الخميس، 17 ديسمبر 2009

يوم نكبة عمر

في يدي مفتاح بيتي
وصوري على حائط البيت
كنا نلعب سويا
بين حجارة الأيام السعيدة
بين أشجار البرتقال
وتحت عناقيد العنب
بين الحروف والكلمات
عندما دق جرس النكبة
والخوف في سماء القرية
تَحَوّلَ غيوم
وغبار
وأصوات وحوش
ودقات أجراس
وصوت يشبه الرصاص
ورائحة تنبعث من جثث الشهداء
فبادر لي بوجود حرب
فأخرجت فأسا كان في الحقل
وذهبت لأقاتل
فوجدت جثث تنام على أرصفة الطريق
ورائحة غريبة
تمزقت معها شرايين عيني
فرجعت مهزوما
مشردا
مقتولا
لم أكن لأهرب
كلمات غريبة لعبت في عقلي
فذهبت إلى البيت
لأسجل بسرعة البرق
على حائط الزمان
أن النكبة
هذا اليوم
وأن عمر أصبح لاجئاً
لأرى اليوم،
ما فعلوه بي
لتظل ذاكرتي
ويظل مفتاحي
على أمل بعودة الطائر الجريح
مرة أخرى،
وأنّ اليوم نكبة عمر
المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق